مترو الهزائم هل هى مصادفه




لظروف عملى تنقلت خلال بضعه أيام داخل خطوط مترو الانفاق الثلاثه ولفت نظرى أختفاء محطتى الرئيس مبارك بتغيير أسمها ومحطه الرئيس السادات بألغاء الوقوف فيها وأصبح المسار بدونهم فهل لذلك أى دلاله على ماتعيشه مصر من أحداث عقب نكسه25 يناير هل هناك دلاله لألغاء تلك المحطتين بمحاوله طمس دلالتهم وسط كم من محطات الرموزعبد الناصر ومحمدنجيب وسعدزغلول واحمد عرابى هل لأن هاذين الزعيمين أصحاب الأنتصار الوحيد فى تاريخ مصر هل تصدر عبد الناصروعرابى المهزومان ونجيب وسعد المنفيان الواجهه له دلاله ام انها هلاوس لاأدرى فالمشهد أمامى أن خط مترو الانفاق الذى سعت الدوله المصريه أن يحمل أسماء لها دلالتها فى تاريخ الوطن دون النظر الى انتصارات أو هزائم لأنها تعبر عن التاريخ الذى لن يستطيع أحد تغييره جاء من يريد ان يحمل العقل الجمعى دلاله أن من حقق الانتصار أخطئوا فى حق هذا الشعب ومن حققوا الهزائم والانكسارات هم من وقفوا بجانب هذا الشعب ومن ثم فقد اصبح مترو مصر بدون هاتين المحطتين مبارك والسادات "مترو الهزائم والاخفاقات"