قد يكون العنوان أعلاه صادم للبعض وقد لايكون فقد دأب الناصريين أدعياء القوميه العربيه على رد تأسيس القوميه العربيه للرئيس عبد الناصر أحد اكبر الديماجوجيين فى تاريخنا المصرى والفديو المرفق نموذج للخطاب السياسى للرئيس عبد الناصر فهو يحتوى على كم رهيب من الهجوم على زعماء عرب فقد كان عبد الناصر بعد ان تخلص من رفقاء ثورته ضد الملك واحدا تلو الاخر لم يلبى ذلك أنانيته ونرجسيته التى سيطرت على عقله لظروف التنشئه التى لامجال لتعرض هنا فأنطلق لتوسيع أمبراطوريته على حساب الدول العربيه تحت دعوى القوميه العربيه وخاض صراعات سياسيه مع كل الدول العربيه لم يفلت منها أحد بهدف أسقاط كل الأنظمه والسيطره عليها ومايلى عرض سريع ومباشر لمافعله فى كل الدول العربيه بلا أستثناء تحت دعوى القوميه العربيه التى كانت تهدف الى تتويجه أمبراطورا حاكما لهذه الدول لينطلق منها الى الدول الافريقيه التى عانت أيضا ولكن بشكل اخف من مؤامراته ولكن ليس من الغريب ان تسمى الدول الغربيه بقياده أمريكا وبمعاونه مخلب القط أسرائيل خطه حرب 67 بأسم "خطه أصطياد الديك الرومى "لما للأسم من دلاله تعكس سمات هذا الرئيس الشخصيه
(1)المغرب
عندما نشبت حرب الرمال بين المغرب والجزائر
سنة 1963، كانت مصر زعيمه القوميه العربيه في فى صف الجزائر وضد المغرب، وأرسل جمال عبد الناصر قوات مصريه
لدعم الجيش الجزائري ضد المغرب، إضافة إلى عتاد حربي ومعدات،وبعد
انتهاء الحرب، وقيام الصلح بين المغرب والجزائر، قبل الحسن الثاني دعوة رسمية وجهت
له من طرف عبد الناصروفى الاجتماع بالقاهره حاول عبد الناصر ان يضغط على الملك الحسن ليسير بمحاذاة
مصرولكن النقاش قد أخذ منحا آخر،
حيث تحول إلى مشادات كلامية، وذهب خلاله ذلك عبد الناصر إلى درجة تهديد الملك الموجود فى ضيافته ، حيث
أكد له بصراحة أن زعماء الدول العربية الذين يكسرون التضامن العربي سوف يحكم عليهم
بالزوال. كما أكد له أن عليه أن لا ينسى بأن المصريين على أبواب المغرب، حيث أنهم
يوجدون في الجزائر. وبعد ذلك اللقاء تخلى الملك عن زيارة مدينة أسوان، كما تجنب في
آخر يوم من زيارته الخروج من إقامته.وبعد عوده الملك الى بلده الملك أعطى أمره لأوفقير بأن يقوم بتدابير وقائية ذات بعد عسكري عند عودته. وقام بوضع قوات الجيش الملكي يوم 15 مارس في حالة تأهب قصوى
بفعل إمكانية وجود عناصر مغربية إرهابية من الجزائر. وبعد هذا بسبعة أيام عرف
المغرب أحداث 23 مارس التى ضربت المغرب وجابهها الملك الحسن بشكل عنيف
(2)الجزائر
احتضنت
الثورة المصرية الثورة الجزائرية وتلاحمت معها تلاحمًا عضويًا جعل
المستعمر الفرنسي يعتقد بأن القضاء علي الثورة الجزائرية يبدأ بضرب
القاهرة فى عام 1956. وبعد الاستقلال كانت بن بيلا هى الابن المطيع لجمال عبد الناصر فقد كان ان
يؤمن بعروبة الجزائر وكان مهووسا بالفكر الاشتراكي
اليساري وكان متحمساً لبعض التجارب التي كانت سائدة في البلدان الاشتراكية،
وتحمسّه للفكر الاشتراكي واليساريأدخل أحمد بن بيلا في صراع مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ثم بعد ذلك فقد دخل
في صراع أخر مع رفاق دربه بالأمس، حيث شعر العديد من مفجرّي الثورة
الجزائرية أن البساط قد سحب من تحتهم وأنهم باتوا بدون أدوار في مرحلة
الاستقلال.وجاءت النهايه لابن عبد الناصر وتابعه الامين الذى لم يعى متغيرات بلده
أحمد بن بيلا فأنتهى بأن أطاح به وزير دفاعه هواري بومدين، فهذا الأخير هو
الذي نصبّ بن بلة على رأس الدولة الجزائرية الفتية وهو الذي مهدّ له الطريق
باتجاه قمة هرم السلطة، ولم يكن بن بلة يتوقع أن يكون الانقلاب على يد
هواري بومدين. وبومدين الذي أطاح بأحمد بن بلة بانقلاب كان يعتبر أن بن بلة
خرج عن خط الثورة الجزائرية واستأثر بالسلطة وكان يتهمه بالديكتاتورية
والشوفينية وكان يأخذ عليه احتكاره لتسعة مناصب حساسة في وقت واحد، وكان
بومدين يقول أنه لجأ إلى الانقلاب انقاذا للثورة وتصحيحا للمسار السياسي
وحفاظا على مكتسبات الثورة الجزائرية ،ولم تجد تدخلات جمال عبد الناصر الشخصية في إطلاق سراحه
.
(3)تونس
بعد استقلال لتونس أحتضن عبد الناصرالسياسى صالح بن يوسف فى القاهره وأعطاه اللجوء السياسى وكان هذا السياسى التونسى معارضا شرسا للرئيس بورقيبه وداعيا إلى مواصلة الكفاح المسلّح ضدّ الاستعمار الفرنسي، وعدم
الاعتراف بالاستقلال الداخلي الذي أحرزت عليه تونس سنة 1955، معتبرا أنّ
التخلي عن المقاومة قد يشجع فرنسا على الانفراد بالجزائر التي كانت تواصل
ثورتها من أجل الاستقلال. بذل الزعيم الحبيب بورقيبة مساعيه
الديبلوماسية لدى جمال عبد الناصر لإقناعه بالتخلي عن مساندة صالح بن يوسف واعتباره «مذنبا قالت فيه العدالة التونسية كلمتها بالحكم
عليه غيابيا بالإعدام»، غير أن تلك المساعي لم تثمر فتوتّرت العلاقة بين
االرئيسيين جمال عبد الناصر والحبيب بورقيبة الذي قرّر في النهاية قطع
العلاقات الديبلوماسية بين البلدين في أكتوبر 1958.
(4)ليبيا
فخامة الاخ الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة، القاهرة .في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة من تاريخ امتنا المجيدة التي يتعرض فيها كيانها للهجوم العدواني الغادر والتي تتجمع فيها الامة العربية لرده وصده بكل قواها نؤكد لفخامتكم باسمنا وباسم الحكومة والشعب الليبي موقفنا الصامد الى جانبكم في خوض معركة البطولة والشرف والتحرير والعودة. وقد صدرت التعليمات الى قواتنا بدخول الجبهة الامامية وان توضع تحت تصرفكم ورهن اشارتكم ونؤكد تأييدنا الصادق واستعدادنا لتسخير كافة الامكانيات لمساندتكم والتضحية بكل ما يفرض علينا الواجب القومي المقدس دفعا للظلم وقضاء على العدوان وعملا من اجل انتصار امتنا الخالدة في معركتها الحاسمة والله معكم وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم.
ماسبق هو برقية الملك إدريس السنوسي إلى الرئيس جمال عبدالناصر إثر بدء العدوان الإسرائيلي، في 5 يونيو 1967، منشور من "الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، مج 3، ص 304".
وبعد ذلك يقوم عبد الناصر بمساعده الملازم أول معمر القذافي للقيام بانقلاب1969 في ليبيا أو ماعرفت لاحقا باسم "ثورة الفاتح من سبتمبر" ليقوض حكم المملكة الليبية ويعلن نشوء الجمهورية العربية الليبية، لالشىء ألا للسيطره على مقدرات شعب لاذنب له الا ان جار الرئيس عبد الناصر ومن كان يحكمه فى ذلك الوقت يحكمه بطل التحرر الليبى من الاحتلال الايطالى من حارب الاحتلال الايطالى ونفى الى مصر هو الشريف محمد إدريس ابن محمد المهدي السنوسي ابن محمد بن علي السنوسي الخطابي الإدريسي الحسني العلوي الهاشمي القرشي وسارع ولي العهد وممثل الملك بالتنازل عن الحكم حيث كان الملك محمد إدريس السنوسي خارج البلاد في رحلة لتلقي العلاج في تركيا وتركوا ليبيا لحفنه الظباط الناصريين ليتلاعبوا بمصير ليبيا وثرواتها كما فعل معمر القذافى بعد ذلك.
(5)السودان
كان السودان هوالصخرة التى تحطمت عليها سائر المفاوضات المصرية
الانجليزيه ويذكر الجميع كلمةالنحاس باشا "تقطع يدى ولا تقطع السودان " لذا قرر رجال 23 يوليو انه اذا كانلهم ان يحققوا جلاء الانجليز فيجب لكى
يتحقق هذا ان يرضخوا لطلب الانجليز بالتخلى عن السودان وتم اتخاذ القرار
بليل وبعيداعن الامه او ممثلى الشعب
ولم تلبث المفاوضاتان بدأت في القاهرة بين مصر وبريطانيا لتعديل دستور الحكم الذاتي السودانى في20 نوفمبر1952 وعندما تعثرت المفاوضات بين الوفدين بسبب العقبات التي ظهرت اقترح السفير البريطاني بالقاهرة رالف ستيفنسون علي محمد نجيب قيام الرائد صلاح سالم عضو الوفد المصري في المفاوضات بجولة في جنوب السودان ليري بنفسه احوال الجنوب وتم لصلاح سالم بالفعل القيام بهذه الرحلة مع عدد من المرافقين في28 ديسمبر1952واستغرقت زيارته عشرة ايام كاملة وشارك صلاح قبيلة الدنكا في غابات تيمولي في رقصتهم للحرب عاريا مثلهم فيما عدا ستره لعورته وفقا لتقاليدهم وعلي الرغم من ان هذا العمل قوبل من الاهالي الجنوبيين بالسرور فإنه قوبل بالسخرية من بعض الدوائر السياسية خاصةفي بريطانيا مما جعل الصحف البريطانية تطلق عليه اسم(الماجور الراقص Dancing major ) و لايدرى احد ما حدثفى هذه الرحله فقد تسارعت بعدها المفاوضات واخيرا نجحت وتم للوفدين المصري والبريطانيتوقيع اتفاقية الحكم الذاتي للسودان بمقر رئاسة الوزراء بالقاهرة يوم12 فبراير1953.
وكان هذا اول خطوة فى طريق الانفصال
ولم تلبث المفاوضاتان بدأت في القاهرة بين مصر وبريطانيا لتعديل دستور الحكم الذاتي السودانى في20 نوفمبر1952 وعندما تعثرت المفاوضات بين الوفدين بسبب العقبات التي ظهرت اقترح السفير البريطاني بالقاهرة رالف ستيفنسون علي محمد نجيب قيام الرائد صلاح سالم عضو الوفد المصري في المفاوضات بجولة في جنوب السودان ليري بنفسه احوال الجنوب وتم لصلاح سالم بالفعل القيام بهذه الرحلة مع عدد من المرافقين في28 ديسمبر1952واستغرقت زيارته عشرة ايام كاملة وشارك صلاح قبيلة الدنكا في غابات تيمولي في رقصتهم للحرب عاريا مثلهم فيما عدا ستره لعورته وفقا لتقاليدهم وعلي الرغم من ان هذا العمل قوبل من الاهالي الجنوبيين بالسرور فإنه قوبل بالسخرية من بعض الدوائر السياسية خاصةفي بريطانيا مما جعل الصحف البريطانية تطلق عليه اسم(الماجور الراقص Dancing major ) و لايدرى احد ما حدثفى هذه الرحله فقد تسارعت بعدها المفاوضات واخيرا نجحت وتم للوفدين المصري والبريطانيتوقيع اتفاقية الحكم الذاتي للسودان بمقر رئاسة الوزراء بالقاهرة يوم12 فبراير1953.
وكان هذا اول خطوة فى طريق الانفصال